khalid izri- Mach Ghanag Anari? | خالد ازري - كيف سنصعد؟ by ^ published on 2019-07-29T21:03:18Z لا أدري الكلمات الاخيرة من هذه الأغنية تذكرني بشخص عزيز جدا على قلبي, كان يقطن بالمدينة ولضيق الظروف اضطر للعودة الى قريته -مسقط الرأس والأجداد- كي يعمل هناك مثل ما كان أجداده يفعلوه بمشاعر مختلطة ربما بفخر وحب كبير للأرض, وربما بحنين مختلط بندم يليه قلب حزين من غياب من حوله وبُعدهم عنه نسبيا, جغرافيا. أتذكره اليوم , بل كل يوم, بحزن وبسعادة في نفس الوقت؛ ويا الله السلام كم معزته بقلبي كبيرة. حماه الله وأعانه والجميع يا ربي الحبيب.. الكلمات: كيف سنصعد هذه العقبة برِجل واحدة؟ كلنا ضعفاء ليست لنا القدرة كيف سنترك الطريق الذي نحن فيه؟ هذا الطريق الطويل الذي فيه أعمارنا تمضي لن يستطيع السير فيه إﻻ اﻹنسان الصبور! تحت ظلام الليل و برد الفجر إستيقظت ﻷحضِر للبهائم ما يأكلون أتعرق متمسّكا بمنجلي.. الذي تخلى عن اﻷجداد, أيصلنا منه الخير؟ إخوتي ﻻ تقنطوا, نحن متفانون.. نحن من سينالها إن تنافسنا (ربما نافسنا وكافحنا الظروف وفيها)) سئمنا من كَتم معاناتنا في قلوبنا سئمنا من الكلام بالمعاني إلتفتْ وإنتبه إلينا كفاك من التخفي لقد أعطيتَ وعدا هل تراجعت عنه؟ أول ما مر بي كان سؤال: ما الوعد الذي نعد به أنفسنا منذ الولادة الأولى؟ لا أدري, لكنه وبحياد تام, يكون وعدا مسؤولا خيِّرا يلمّ ويحضن الإنسانية جمعاء بالخير والسلام. ربما كانت الارض حينها كذلك, كانت الحلم الذي يشعشع والذي لا يخفت نوره أبدا.. ويقول أزري في احدى مقابلاته أن أغانيه موجهة للأرض بكلها, وليس لأرض الريف فحسب و أنه بإنتقاله من مكان لمكان, أدرك أن أرض الإنسان هي حيث يوجد. فلنعتني بكل من/ما يحيطنا, وفليكن كل مكان نزوره هو أرضنا.