سلام من صبا بردى أرق - أحمد شوقي by أسامة الواعظ published on 2025-02-27T21:28:27Z Genre Classical Comment by Ahmed Mohamed كلما سمعتُ القصيدة بصوت الواعظ، أكاد أجزم أنني أُنتزع من زماني، وأُلقى في حديقة الأزبكية، هناك في عام 1926، حيث يجلس أحمد شوقي يُلقي أبياته ليجمع التبرعات لمنكوبي الشام بعد القصف الفرنسي شامخًا، مشبعًا باللغة والهوية. ثم أعود إلى زماني، فأجد أن مئة عام قد مرّت، وما تغيّر إلا مقدار الانكسار؛ ما زلنا نجمع التبرعات، لكن هذه المرة لغزة، وما عدنا نملك من العزة ما يكفي، ولا من اللغة ما يُوجع، ولا من الدين ما يُلهم. أكان شوقي، وهو يلقي أبياته بملء القلب، يدري أن النكبة الحقيقية لم تكن قد بدأت بعد !!!! 2026-03-15T11:55:21Z Comment by Samar Bouka حيا الله بني أمية 2026-02-21T12:03:41Z Comment by Musa Ali الله عليك 2026-01-23T10:25:06Z Comment by اسلام عبد السلام رحم الله السنوار 2025-12-16T05:22:30Z Comment by Mai 💔😭 2025-12-07T21:48:30Z Comment by Buthinah A قشعريرررره 2025-12-01T21:28:01Z Comment by Tito رحم الله القائد المشتبك يحيى السنوار 2025-10-25T22:55:46Z Comment by محمد يوسف رحم الله سيد الطوفان 2025-10-16T04:42:34Z Comment by Raneem ❤️ 2025-09-23T11:59:54Z Comment by Raneem ❤️❤️ 2025-09-23T11:59:17Z Comment by Ahmed Hussein رهيبة 2025-09-22T13:04:02Z Comment by محمد وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ 2025-08-31T01:50:30Z Comment by محمد وَلا يَبني المَمالِكَ كَالضَحايا وَلا يُدني الحُقوقَ وَلا يُحِقُّ فَفي القَتلى لِأَجيالٍ حَياةٌ وَفي الأَسرى فِدًى لَهُمُ وَعِتقُ 2025-08-31T01:50:20Z Comment by محمد وَمَن يَسقى وَيَشرَبُ بِالمَنايا إِذا الأَحرارُ لَم يُسقوا وَيَسقوا 2025-08-31T01:49:59Z Comment by Amal جراحات لها في القلب عمق 💔 2025-08-11T22:42:03Z Comment by مكلوم ۵ 🌸تخال من الخرافة وهي صدقُ 2025-07-08T09:30:38Z Comment by Hazem Tamer سلام من صبه برد ارق 2025-07-03T17:15:10Z Comment by صهيب نبهان لا فض فوك أيها الحبيب 2025-07-03T02:56:35Z Comment by هدى الجنايني كلما سمعتُ القصيدة بصوت الواعظ، أكاد أجزم أنني أُنتزع من زماني، وأُلقى في حديقة الأزبكية، هناك في عام 1926، حيث يجلس أحمد شوقي يُلقي أبياته ليجمع التبرعات لمنكوبي الشام بعد القصف الفرنسي شامخًا، مشبعًا باللغة والهوية. ثم أعود إلى زماني، فأجد أن مئة عام قد مرّت، وما تغيّر إلا مقدار الانكسار؛ ما زلنا نجمع التبرعات، لكن هذه المرة لغزة، وما عدنا نملك من العزة ما يكفي، ولا من اللغة ما يُوجع، ولا من الدين ما يُلهم. أكان شوقي، وهو يلقي أبياته بملء القلب، يدري أن النكبة الحقيقية لم تكن قد بدأت بعد !!!! 2025-06-22T21:03:07Z Comment by Intissar Mabrouk ماشاءالله 2025-05-12T14:56:10Z Comment by Ayman Oudeh تقبل الله الشهيد يحيى السنوار! 2025-05-10T18:42:38Z Comment by تلاوات فريدة 📖 من مصر اكبر 🤍 2025-05-09T16:35:12Z Comment by Xhelp1987@gmil.com بني سوريا 🇸🇾 2025-04-21T01:28:30Z Comment by Hussein Mosbah جميله 2025-04-10T14:45:54Z Comment by حَـلا وعزُّ الشّرقِ أولهُ دمشقُ 2025-04-09T21:18:30Z Comment by Ahmad khanfar رحم الله سيّد الطوفان السنوار 2025-03-10T16:50:36Z Comment by يُسر 🌵 تحفة تحفة اللهم بارك ")) 2025-03-10T09:34:08Z